خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 29 و 30 ص 84
نهج البلاغة ( دخيل )
وأخذته بما أصاب من عمله ، ثمّ نصبته بمقام المذلّة ، ووسمته بالخيانة ، وقلدّته عار التهمة ( 1 ) . وتفقّد أمر الخراج بما يصلح أهله ، فإنّ في صلاحه وصلاحهم صلاحا لمن سواهم ، ولا صلاح لمن سواهم إلّا بهم ، لأنّ النّاس كلّهم
--> ( 1 ) وتحفظ . . . : إحترز . من الأعوان : المعاونين له في إدارة البلد من كافة الموظفين . والمراد : كن حذرا . فإن أحدا منهم بسط يده إلى خيانة : مدّها . اجتمعت بها عليه عندك أخبار عيونك : أجمعوا على خيانته . فبسطت عليه العقوبة في بدنه : أدبته ، وإن إستوجب حدّا أقمته عليه . وأخذته بما أصاب من عمله : استرجعت منه ما سرقه من أموال المسلمين . ثم نصبته بمقام المذلّة : بما يلزمه من سجن وتوهين . ووسمته بالخيانة : السمة : العلامة . والمراد : فضحته بخيانته ، تأديبا له ولغيره . وقلدته عار التهمة : قلدّه - القلادة : جعلها في عنقه . والمراد : ألزمته عارها .